34979727516527376
recent


هوغو روجر يناقش الطموح والفشل والحرية المالية

الخط
هوغو روجر يناقش الطموح والفشل والحرية المالية

اسمي هوغو وأنا من ساو باولو بالبرازيل. أعمل مديرًا للوسائط الاجتماعية ومنسق مشروعات وباحث، وهذا يشتمل على أدوار أخرى مثل عملي كخبير استراتيجي في مجال تحسين محركات البحث النظيفة والعضوية ومسوقًا على الإنترنت. وأعمل في أوقات الفراغ على تطوير أفكاري لمنتدى IForum Elite، وهو عبارة عن منتدى يهدف إلى توحيد مجتمع أصحاب المهن الحرة والمسوقين والمحترفين المتحدثين باللغة البرتغالية من جميع مناحي الحياة. وأنا أساعد في تشغيل وإدارة Melhor Amiga، وهو موقع مشهور في البرازيل يُعنى بشؤون المرأة.

العثور على المجال المناسب
درست في الجامعة تحليل وتطوير النظم، ودائمًا ما سحرتني أجهزة الكمبيوتر خلال سنوات عمري الأولى. وكان أول عمل حقيقي لي هو عملي كمعلم/مدرس للكمبيوتر واللغة الإنجليزية عندما كنت في سن السادسة عشر من العمر. فقد كنت أذاكر في كل صباح وأدرّس في الظهيرة. وبعد ذلك تم تعييني في أعمال المطاعم وبدأت العمل في أحد المطاعم الملحقة بالمطار.

ومن هناك بدأت العمل في شركات أخرى، وفي عام 2008 كنت أدير شركتي الخاصة في التعاقد من الباطن على أعمال الإنشاءات. وفي أوقات الفراغ بدأت القراءة حول طرق تحقيق المال عبر الإنترنت بعد الحصول على رسائل غير مرغوبة على البريد الإلكتروني. فاشتركت في المدونات والنشرات الإخبارية وسريعًا بدأت البيع على موقع eBay.

وكان موقع eBay أول عمل حقيقي لي على الإنترنت أشارك فيه على الإطلاق! ومع الأموال التي حققتها من العمل رغبت في الاستثمار في أعمال eBay. ووصلت إلى مرحلة كنت أجني فيها آلاف الدولارات في المبيعات كل شهر وبعد ثلاثة أشهر من بدء البيع الجاد وصلت إلى قرابة 20,000 دولار في إجمالي المبيعات لهذا القطاع. وقد حقق لي ذلك حالة “البائع النشط” المشهورة على الموقع. أحببت ذلك! ونظرًا لانشغالي في الكثير من الأعمال في العالم المادي والافتقار إلى مهارات إدارة الأعمال على الإنترنت، انهار عملي على eBay عندما لم أستطع مواكبة النمو والطلب بعد ذلك.

وفي حوالي 2008، شاركت في Scriptlance للعمل وكلما كان لدي وقت فراغ كنت أبحث عن مشروعات أعمل عليها. وقد شاركت عبر الإنترنت بالفعل من أجل العثور على طرق للعمل وتحقيق الأموال لكن Scriptlance كان أول موقع أشارك فيه. وبعد ذلك شاركت في Nestle S/A وهو عبارة عن محلل نظم وذهبت في نهاية المطاف لدراسة تحليل وتطوير النظم.

وفي 2012 تركت العمل في Nestle S/A وواصلت التعاقد على أعمال صغيرة من المنزل كي أعمل للمرة الأولى على عقد بدوام كامل لمدة 40 ساعة/أسبوع مع شركة ذات رأس مال ضخم. ومنذ ذلك الحين كانت هذه رحلة مغامرة ألهمتنى إنشاء موقع IForum Elite في 2012.

حرية العمل المستقل

بايونير كانت هي الياقوتة المفقودة! وعندما يتحدث الناس عن العمل الحر، فإنهم يربطون ذلك بحرية العمل من المنزل ولكن في العالم الواقعي كيف تكون هناك حرية إذا لم تتمكن من السفر والاستمتاع بعملك من البلدان الأخرى فقط لأن البنك المحلي لا يريد الموافقة على بطاقات الائتمان الدولية والقروض وميزانيات الإنفاق وجميع تلك الأشياء التي نتطلع إليها لأنه لا يمكننا مزاولة العمل خارج البلاد؟ لم أكن أعاني من تلك المشكلة على الإطلاق لكن على الجانب الآخر لم يكن هناك ما يدعو للقلق حيال ذلك!

أتاحت لي بايونير الحرية الحقيقة. عندما كنت تعمل من المنزل في مشروعات على الإنترنت لأكثر من 10 سنوات، فإن المكوث في المنزل والعمل منه لم يعد حرية على الإطلاق!

بل تتحقق الحرية عندما يمكنك الذهاب إلى أماكن العطلات التي تحلم بها، أو مغامرة تحلم بها وتأخذ عملك معك، ليس لأنه يمكننا العمل لكنك تعلم بالفعل أنه يمكنك العمل والسبب هو أنه يمكنك الحصول على المستحقات أينما كنت! إن حبي وشغفي بشركة بايونير يعود لحقيقة أنها أتاحت لي حريّة الحصول على المستحقات المالية من أي مكان كنت!

ولا يهم إن كنت تعمل في مقهى في البرازيل أو في الأمطار الباردة في برشلونة في إسبانيا أو حتى بالقرب من مجموعة أصحاب البلد الأصليين وتحيط بك الجبال في ضواحي المكسيك والتي أشارك منها بعض القصص في مدونتي، بل إن الأهم هو أن بايونير أوصلتني بجميع عملائي. وأنا أقول ذلك بشغف وتواضع وأشكر ربي على نعمة الحصول على بايونير في حياتي. فالخدمات التي تقدمها بايونير لأصحاب العمل الحر رائعة بالإضافة إلى القدرة على ربط بايونير بمنصات العمل المتوفرة على الإنترنت مثل UpWork وFiverr وPatreon وFreelancer وغيرها وهذا أمر رائع حقًا!

مرشد في عالم ريادة الأعمال

الأمر الرائع حيال ذلك هو أن أخي وأختي قد لحقوا بي في نفس مسار العمل من المنزل وكانوا يقومون بذلك أيضًا بدوام كامل لقرابة 4 سنوات.  وقد بدأ كل ذلك منذ الأيام الخوالي عندما بدأت خدمة Google Adsense في تحقيق الشهرة. وقد شاركت في Google Adsense في عام 2006 وبعد محاولة كتابة مدونة وإدارة بضعة مواقع على الويب في ذلك الوقت، انتهى بي المطاف في التركيز على عالم جديد اكتشفته! عالم العمل الحر المستقل.

إن ما شجعني على ترك العمل في الشركات في 2012 وتكريس نفسي للعمل من المنزل بدوام كامل هو حقيقة أنني أردت القيام بالمزيد من أجل الآخرين بدلاً من مجرد العيش لأغراضي وأهدافي الخاصة. فقررت الخروج من منطقة الراحة وبعيدًا من قيودي إلى مساعدة وخدمة الآخرين مع القدرة على العمل والاعتناء بنفسي في نفس الوقت. الأمر صعب في بعض الأحيان لكنه يستحق العناء!

وما زلت لدي أحلام العمل وإنشاء شركات أعمال جديدة، وتحقيق مزيد من النمو في الأسواق التي أحبها وأشارك فيها، مع الحفاظ على هذه الحرية في حياتي للأعوام القادمة، أينما ذهبت.

وأي شخص يطمح للحرية مع الرغبة في تغيير العالم من حوله: إذا كنت تحب عملك، فهذا أمر جيد! لكن هل فكرت مرة في أن تعمل ما تحب عمله مع تغيير العالم حولك لتحسين حياة من حولك في نفس الوقت؟ أنت مدين بذلك أمام نفسك بألا تمضي حياتك دون تأثير في الآخرين. اترك بصمتك، واجعل لنفسك تأثيرًا على غيرك وقدم طرقًا أفضل وساعد في رسم البسمة على وجوههم!

إن عالم الإنترنت محدود فقط بمدى قدرتنا على التخيّل ويمكنك الانطلاق وتحقيق الكثير والكثير. وهناك فرص رائعة بالفعل! من الشركات الساعية لتوظيف أشخاص وتزويدهم بالحرية في جميع جوانب العمل إلى العديد من الفرص التي لم تكتشف وتنتظر من يقتنصها بعمل عصف ذهني للفكرة الرائعة التالية. ماذا تريد أن تحقق؟
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

نموذج الاتصال
الاسمبريد إلكترونيرسالة