34979727516527376
recent


صحف بريطانية تعلن عن علاج مرض السكر نهائياً

الخط
صحف بريطانية تعلن عن علاج مرض السكر نهائياً
صحف بريطانية تعلن عن علاج مرض السكر نهائياً

صحف بريطانية تعلن عن علاج مرض السكر نهائياً


في كل يوم، تظهر بارقة أمل جديدة أمام احتمال التوصل إلى علاج لمرض السكري، والذي أصبح يمثل أحد أبرز المشاكل التي تعرقل التنمية الصحية والاقتصادية في المجتمعات. 

يتقدم الزمان، يتقدم معه العلم، فبذالك تزرع بارقة أمل جديدة أمام الكثير من المرضى. 
هذه المرة وقع الدور على مرضى السكري، والذي تضاعف عدد المصابين بهإلى أربع مرات في الفترة بين العامين 1980 و2014، حسب تقرير منظمة الصحة العالمية حسب تقريرها الأخير الذي صدر في نيسان (أبريل) الماضي؛ إذ وصل عدد المصابين إلى أكثر من 422 مليون شخص حول العالم.

كشفت مؤسسة  "الانتصار على مرض السكري" المكسيكية خلال الشهر الماضي عن لقاح جديد يُمكن أن يضع حدا للمرض، وعلاجه في كافة مراحله، ويدفع كافة آثار الجانبية في الاتجاه المعاكس.
وجاء على لسان احد الأطباء المشاركين في ابتكار هذا اللقاح ... أنه عبارة عن محلول ملحي طبي خاص، كما أوضح أن التجارب تضمنت سحب خمسة ميلمترات من دم المرضى، وحقنها بـ 55 مليمتراً من المحلول الملحي الجديد، ثم خفض درجة حرارة الخليط الناتج إلى خمس درجات مئوية".

وعند تناول اللقاح ترتفع درجة حرارته إلى درجة الجسم وهي 37 درجة مئوية، الأمر الذي يتسبب في تغير تركيبة المحلول وتحول إلى لقاح قادر على مكافحة المرض.

وحسب تصريح للجمعية؛ فإن صلاحية هذا اللقاح هي 60 يوما، كما المصاب أن لا تقل فترة استخدامه له عن عام كامل حتى يعطي نتائج إجابية.

واعتبر غونزاليس (الطبيب الذي أفاد بهذه المعلومات) اللقاح الجديد يعتبر العلاج الأفظل، وذلك أنه قادر على وقف جميع المضاعفات جراء الإصابة بمرض داء السكري ، مثل إنسداد الشرايين، وفقدان السمع، وبتر الأطراف، والعمى، والفشل الكلوي.

وقالت رئيسة الاتحاد المكسيكي لعلاج أمراض المناعة لوسيا زاراتي أورتيغا إن "

كل من يرغب في تجربة اللقاح الجديد ، سيخضع أولاً إلى مراقبة شاملة من طرف  أطباء الجمعية المكسيكية لرصد وتشخيص وعلاج أمراض المناعة خوفاً من حدوث عواقب غير متوقعة لأن الأمر في واقع الحال علاج وليس أعجوبة أو معجزة".

وأضافت أيضا:"على المرضى أن يبقوا تحت مراقبة الطبيب بشكل مستمر، وينفذوا تمرينات رياضية محددة في العلاج مع تناول الأدوية الضرورية والتقيد بالحمية الغذائية ومن ثم تلقي اللقاح".


في ما مضي وقبل عامين بالضبط، اقترب مجموعة من العلماء البريطانيون من اكتشاف دواء ناجع لهذا المرض، وقد قالو أنهم وبواسطة خلايا جذعية جنينية تمكنو من استحداث خلايا منتجة للإنسولين في البنكرياس، أشبه بالخلايا الطبيعية في البنكرياس.

وأضافوا أنهم تمكنوا من التوصل إلى  وسيلة لتوليد خلايا بكميات كبيرة تكفي لزراعتها في أجساد المرضى والقضاء على هذا المرض المعدي في غضون عشرة أيام فقط

وأوضح مدير معهد الخلايا الجذعية في جامعة هارفارد  (مبتلون)– طبقاً لصحيفتي «الغارديان» و«الإنديبندنت»
أن التجربة التي تم اختبارها على الفئران وفرت لهم الحماية لأشهر عديدة، مما يؤكد صحة هذا العلاج

وأشار إلى أن جهات عدة أجرت تجارب ودراسات بشأن خلايا جذعية قادرة على معالجة داء السكري. وقال: «كانت العقبة الكأداء كيف يمكن إنتاج خلايا قادرة على استشعار الغلوكوز (السكر)، وإفراز الإنسولين، وهذا هو ما نجحت فيه مجموعتنا».وزاد: «نحن الآن على بعد خطوة قبل إكلينيكية وحيدة من خط النهاية». وقال أستاذ الطب في جامعة «يونيفيرستي كوليدج لندن» كريس مايسون لصحيفة «الإنديبندنت» أمس إن التحدي الذي ظل يواجه الأبحاث العلمية في هذا الجانب ظل يتمثل في إنتاج كميات كبيرة من الخلايا المتولدة من الخلايا الجذعية.

كما ذكر أيضا أستاذ الأحياء التطبيقية في معهد ماساشوسيتس للتكنولوجيا دانيال أندرسون، الذي يعمل مع البروفسور ميلتون لإنتاج جهاز يحوي الخلية الجديدة تمكن زراعته في جسم المريض، 
أن هذا التطور العلمي قد فتح الباب أمام مرضى السكري لوضع حد له، والتخلص منه نهائيا؛ خاصة وأنه مرض خطير جدا يسبب مشاكل وعوائق وعاهات لجميع المرضى، وأضاف قائلا أن هذا العلاج سيكون في متناول الجميع قريبا جدا . وأوردت صحيفة «التلغراف» البريطانية كذالك؛ إن هذا الاختراق يتوج مسيرة أبحاث مضنية بدأها ميلتون قبل 23 عاماً. وكتبت مجلة هارفارد الأميركية إن أبحاث ميلتون وفريقه تفوقت من ناحيتين، إذ تمكنت من إنتاج خلايا بيتا البنكرياسية من خلايا جذعية من أجنّة، ونجحت في الوقت نفسه في تفادي أي هجوم يشنه جهاز المناعة ضد الأجسام الغريبة.

ونسبت «هارفارد» إلى ميلتون الذي ذكرت أنه أستاذ في كليات الطب والآداب والعلوم بجامعة هارفارد قوله إن الخلايا البيتا المستحدثة نجحت في القضاء على السكري لدى الفئران المعملية في غضون 10 أيام.
انتقل للصفحة التالية لإكمال الموضوع
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

نموذج الاتصال
الاسمبريد إلكترونيرسالة